هذا الموقع يتناول قضية لا شك أنها أهم المهمات، أرجو أن يتسع صدرك لتصفحه، ولا يصدّنك ما قد ترى فيه أنه باطل عن اتباع ما فيه من الحق


آخر المقالات

  • صادق خان عمدة للندن وحافلات تحمل عبارات التسبيح
    والحقيقة أنه لا البريطانيون ولا غيرهم يسمحون لمن يخالفهم في الدين أن يحكمهم، وليس لهذا الرجل انتماء لدين آخر غير دينهم، ولولا ذلك ما ظفر بهذا المنصب ولا هو سعى إليه ولو عُرض عليه، فقد عرضت قريش على النبي صلى الله عليه وسلم ملكا مطلقا فرفض.
  • ماذا تغيّر من حركة النهضة؟
    والإستدلال بأن للسياسة تقلباتها، فإن تقلبات السياسة إذا كانت في إطار الإجتهاد المباح فلا معنى لإبعاد الإسلام عن هذا المجال، لأن الإسلام نفسه أباحها
  • تعليقا على وفاة الملاكم الأمريكي الأسود محمد علي
    هذه الحركة التي تأسست سنة 1930م على يد والاس فارد ثم قادها أليجا محمد جمع أهلها بين التوراة والإنجيل والقرآن، وألّهوا مؤسسها، وادّعى خليفتُه النبوة وأنكر بعث الأجساد، والصلاة عندهم قراءة لبعض الآيات والأدعية والصيام في شهر ديسمبر، وكانت حركة عنصرية معادية للبيض.
  • ديمقراطية الغوغاء وخراب أوربا
    قال البريطاني برنارد شو: (من عيوب الديمقراطية أنها تجبرك على الاستماع إلى صوت الحمقى)، لكن الحمقى لم يعودوا يتكلمون في شؤون الدولة فقط، بل يشاركون في الحكم، وصوتهم مساوٍ لصوت الحكماء.
  • هم على دين “المتغلّب”
    بل الأمر أخطر من ذلك كله، فالقوم يسمعون ويطيعون لمن لم يعلن الإسلام أصلا في أوربا وأمريكا، ويتولّونه دون حرج، بل يقاتلون معه، لأن الولاء للوطن والحزب والدولة.
  • الصراع بين العسكري والديمقراطي
    لا شك أن الانقلابات في تركيا أو غيرها تصب في صالح الأوربيين لأنها بتدبير منهم، لكن فشلها لا يضرهم، فأردوغان أو غريمه غولن كلاهما يتحرك داخل الحلبة الغربية، فالعلمانية هي المنتصر الوحيد في الحالتين، لأنه صراع بين علمانيتين.
  • حرب على البرقع والبوركيني
    انقسم السياسيون وخلفهم عامة الناس في الغرب إلى قسمين: 1-قسم يشن حربا على كل ما يمتّ بصلة إلى الإسلام من قريب أو من بعيد ولو كان رمزا مشوّها تمسك الناس به في ظل هذه الجاهلية (النقاب، الخمار، البوركيني …). قالوا منعا لاستعباد المرأة، لأن الحرية عندهم عبودية والعبودية حرية
  • حرب الفِجار الباردة
    أعلنت إيران عن مقاطعة الحج بحجة عدم تلبية السعودية شروطها ومقترحاتها، وبدا كلا الطرفين يلقي باللائمة على الطرف الآخر ويحمّله المسؤولية، في مرحلة متقدمة من التنافر المفتعل لتهيئة الأجواء لجولات متقدمة من الحرب
  • حكم الإسلام لا حكمَ الإعدام
    حدّدت المنظمات الدولية يوما عالميا لإلغاء إعدام الجناة، ومعه تعلو أصوات الذين غسلت الماسونية أدمغتهم منادية بأن عقوبة الإعدام حكم وحشي يمس بكرامة الإنسان (المجرم)، ولا يناسب العصر، عصر السلام والأمن والأمان الذي تنعم فيه البشرية!
  • هل تنظيم “الدولة” صناعة مخابراتية؟
    منذ قرن من الزمن نشأ في بلادنا تيار يسعى لاتباع الغرب في معتقداته ونظام حياته، بما أنها لا تسمى في العرف العلماني أديانا، وفُسح له المجال إلى أن تولى الحكم بعد الإحتلال، ولقي هذا التيار مقاومة ممن يسعى للتمسك بالإسلام، غير أن مفهوم الإسلام عند الناس كان أضعف من أن يقف ندًّا للعقائد الغربية، لكنه ظل منافسا لها، وهو يتحدى يوما بعد يوم.
  • ما وراء مؤتمرَي غروزني والكويت
    عادت المجمَّعات الكنسية كتلك التي عُقدت في نيقية وخلقيدونية للظهور من جديد على أيدي أحبار هذه الأمة ورهبانها، وبيعت صكوك الغفران بلا حساب، وصدرت قرارات الحرمان على الهراطقة اليتامى الذين لا “بابا” لهم، فلم تعد المجهودات الفردية ولا المؤسسات المحلية كافية، بل لا بد من توحيد الجهود وتنسيقها، وعَقد مؤتمرات دولية للإقصاء والتصنيف والتبديع والتكفير مما يمنعونه عن غيرهم ويجرّمونه بالقانون، مثلما يحرّمون القتال على غيرهم ويبيحونه لأوليائهم.
  • كبار العلماء
    لا يُعلم أي مبرّر شرعي أو عقلي وجيه لتحديد فترة “الخدمة العلمية” إلا باعتبارها وسيلة ضغط بل تحكّم مفضوح في من يدّعون ـ يا ويحهم ـ التوقيع عن رب العالمين، فهي آلية فرزٍ لمن رضي عنه السلطان ومن توجّس منه خيفة، وخشية تسلل المغضوب عليهم الذين يمكن أن يجهروا بـ: لا، فيفسدون مخططات الحاكم ومن وراءه.
  • خُذوا الإسلام من أفواهِ أعدائه
    لو كان الإسلام مجرد عقيدة غيبية وشعائر يؤديها الافراد لعاش في ظل أي حكم يسمح له بالحفاظ عليها، ولو كان في الشيوعية إلحادٌ فقط لعاشت في أمريكا أيضا، فالملحدون في الغرب والشرق يتمتعون بالحرية، لكن لا يقبل الشيوعيون أن يحكمهم نظام ليبرالي لأنهم يؤمنون بنظام آخر لتسيير الحياة العامة.
  • قمة ومركز لمكافحة التطرف بمباركة العلماء
    هل ما سمّيتموه بالمنظومة الدينية والفكرية التي تعمل على “مكافحة التطرف” يحكمها الإسلام أم هي معادية له في الواقع؟ وهل المنظومة السياسية والأمنية للمجتمعين في الرياض وغيرهم تشنّ حربا للتمكين للإسلام أم للتمكين للعقيدة العلمانية الماسونية؟
  • عقيدة تيران وصنافير
    اتّحد المصريون بمختلف انتماءاتهم كما لم يتحدوا من قبل، لم يتّحدوا دفاعا عن إسلام مطارَد ولا غيرةً على شرف مهان، فقد تحمّلوا تجفيف ما بقي من دين محمد صلى الله عليه وسلم، وصبروا على بيع العِرض دون الأرض، لأنهم يؤمنون بأن التنازل عن شبر من تراب الوطن خيانة ما بعدها خيانة، وتلك ثمرة التربية الوطنية العلمانية التي صنعت هذه الأجيال.
  • العلمانيون وتكفير الإباضية
    أصدرت لجنة الإفتاء التابعة لحكومة حفتر فتوى جاء فيها: “الإباضية فرقة منحرفة ضالة، وهم من الباطنية الخوارج، وعندهم عقائد كفرية، كعقيدتهم بأن القرآن مخلوق وعقيدتهم في إنكار الرؤية، فلا يُصلّى خلفهم ولا كرامة”.

آخر المؤلفات والردود


أقوال مأثورة

أقوال مأثورة
أقوال مأثورة
أقوال مأثورة
أقوال مأثورة
أقوال مأثورة
أقوال مأثورة
أقوال مأثورة أقوال مأثورة أقوال مأثورة أقوال مأثورة أقوال مأثورة أقوال مأثورة

أجوبة متفرقة إرهاب إسلاموفوبيا الأزهر الشريف الأزهر في مواجهة التوحيد الإستدلال بالعقل الإستغاثة بالقبور الإنتخابات في الجزائر البيان الإسلامي التحقيقات الصائبة …لدفع الشبهات الغالبة…مما في كتاب الملة الغائبة التنظير والواقع التوحيد أولا التوحيد والشرك الدعوة الديمقراطية الديمقراطية والإسلام الرد على القائلين بإسلام من أظهر القرائن المشتركة الرد على دعوة الاكتفاء بالعقل لإدراك التوحيد العلمانية العلمانية والإسلام القرائن المشتركة الملة الغائبة المنتصر بالله الشرقاوي النقل والعقل بين الإبتلاء والعذاب تعقيبات على رسالة تعليقات على (رد على كتابَي: فضائح المشركين والملة الغائبة) تعليقات على رسالة : القول بأن الحكم بتبعية الأطفال لآبائهم من أصل الدين تكفير المشركين حفتر حوار في حكم أهل التوقف داعش عقيدة التوقف فضائح المشركين قضية العقيدة قيام الحجة قيام الحجة والعذر بالجهل للطرطوسي قيام المدثرين محاكمة ابن تيمية محمد سلامي مناقشة رسالة برهان الموحدين على أن طرق الحكم على الناس ليست من أصل الدين موقع البيان الإسلامي هل من عودة إلى الإسلام وصية للمسلمين غدا يومَ يكفرون بالعلمانية وأهلها